قصـــــــة نـــــجاح

 

أن تتنازل عن احلامك من أجل ظروف غامضة                                      

طفل مجهول الأبوين ، معاناة منذ الولادة                                       

الظلم ، احساس بنظرة المجتمع                                       

( طريقة التعامل داخل الأصلاحية (الصحة ، الأكل ، الضرب ، التعليم                   

أحساس بطعم الحرية                                            

دور المنظمات                                               

اسمي (أ ، م ،ع) عمري (21) سنة  مقيم حاليا في المملكة العربية السعودية أعتبر من الفئة التي يطلق عليها مجهولي الأبوين أو اللقطاء ، تبنتني أسرة من وسط السودان قرية(  تمبول) ترعرعت معها الي أن تم عمري 9 سنوات وبعدها اكتشفت الحقيقة انني لست إبنهم،  بعد دخولي المدرسة  كنت في الصف الثاني وعايروني بها  بعدها تركت المدرسة وبقيت في الشوارع أسرق وأنهب وتولدت بداخلي رغبة قوية في الأنتقام وقتها كان عمري(11) سنة وأتهمت في عدة قضايا جنائية بلغت ثماني قضايا، بعدها تم فصل حضانتي من أمي  بالتبني وحكم علي بالإيداع في دور التربية لمدة خمس سنوات 

     كانت قناعتي انني لا اريد الإصلاح وذهبوا بي الي دار الفتيان (نظر إلي المدير وقال لن استلمه ) قال عني أنني طفل خطيرُ وأخذوني إلي دار الأشبال ووجه مدير الدار باستلامه وحينما قالوا له عندو (8) قضايا قال لهم ما مشكلة  لحظتها إنحسر الشر في دواخلي  وصرت أقرا في محو الامية

     حضر الي الدار( 3) أولاد ممتحنين ثامن اصريت أن أمتحن معهم  لحظتها كانت منظمة تنمية الأطفال اليافعين تعمل داخل دور التربية وبدات المنظمة في مساعدتي في الجلوس للإمتحان والحمدلله نجحت ودخلت المدرسة البلجيكية السودانية الفنية وفي السنة الأخيرة كان قد أنتهي حكمي من الإصلاحية لحظتها شعرت بطعم الحرية بعد خمس سنوات قضيتها داخل الأسوار .

  ما كنت عارف الي أين أذهب  فاستلمتني الأستاذه /هيام عمر  من المنظمة وذهبت معي الي الرعاية الإجتماعية  الذين رفضوا إستلامي بحجة ان لا مكان لي هنا.  وكان بعد يومين عطلة عيد الأضحي وبعدها ذهبت مع الأستاذه /هيام الي مركز الشباب والأطفال بمنطقة الكلاكلة التابع لمنظمة تنمية الأطفال اليافعين وأوصت الأستاذة / هيام شباب الحي بالإهتمام ورعايتي ووفروا لي كل المستلزمات  .

   خرجت الي سوق الكلاكلة ووجدت شباب من منطقتي (تمبول ) وأخبروني بان والدتي بالتبني الحاجة فاطمة علي قيد الحياة وكبيره في السن قررت أن أذهب اليها وكان ذلك يوم عرفة فسافرت  اليها وكنت صائم في نفس اليوم ، اتصلت بالأستاذه/ هيام وأبلغتها انني وصلت وتكلمت أمي مع الأستاذه/ هيام وهي تبكي من الفرح وقالت لها الله يحفظكم زي ما حفظتو ولدي ويعطيكم العافية وانا افتكرتوا مات .

     قضيت إجازة العيد ورجعت مع ابن خالتي بالتبني وهو يعمل تاجر(الكترونيات) الي سوق امدرمان واشتغلت معه بعد إكمالي الثانوية التحقت بالأسره من جديد بفضل المنظمة ، بعدها سافر أبن خالتي بالتبني  الي السعودية بعقد عمل وأرسل لي عقد عمل، والاَن أعمل في منطقة مكة المكرمة واحمل بداخلي كل جميل الي اي انسان قدم لي معروفاً.

      مشروع اليافعين ( أطفال الأصلاحيات ) ممؤل من ديوان الزكاة  يعمل علي مناصره قضايا الاطفال المشردين والاحداث والايتام بولايتى الخرطوم والقضارف ، بدا المشروع في  2009 واستمر الي 2010م

نتائج المشروع

- تدريب عدد 70 طفل فى ولايه الخرطوم من الاطفال المشردين والاطفال الجانحين مع اعادة ادماجهم فى اسرهم ومجتمعاتهم بصورة ايجابية كريمة .

- تقديم خدمات الدعم والتاهيل النفسى والاجتماعى .

- الاسهام فى التخفيف من حدة الفقر عند بعض اسر الاطفال المستهدفين.

تم تنفيذ المشروع داخل اصلاحية الجريف .

شاركنا عبر شبكات التواصل

العنوان

السودان الخرطوم 2 - شارع المفتى - غرب مسجد الاحمدي

+ 24 123 003069  :  موبايل

+ 249 83 480190 :   تلفون

+ 249 83 571255 :   فاكس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.