نظّمت منظمة تنمية الأطفال (CDF)، بالشراكة مع الأمانة العامة للشؤون الاجتماعية وبدعم سخي من منظمة اليونيسف، يوماً ترفيهياً للأطفال النازحين بمخيم العفاض بمحلية الدبة، وذلك في إطار برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي تنفذها المنظمة.
وجاءت الفعالية بحضور رئيس لجنة الطوارئ والأزمات والمدير الإداري بالمحلية الأستاذ الحسن إبراهيم حامد، ومدير العون الإنساني الأستاذة كوثر قيلي، إلى جانب أعضاء اللجنة وعدد كبير من الأسر النازحة، في أجواء اتسمت بالفرح والمشاعر الإنسانية الصادقة.
وهدف اليوم الترفيهي إلى توفير مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن أنفسهم، واستعادة جزء من طفولتهم التي تأثرت بظروف الحرب والنزوح، من خلال أنشطة تفاعلية متنوعة شملت ألعاباً جماعية وبرامج ترفيهية هادفة، أسهمت في تعزيز الصحة النفسية ونشر الطمأنينة والتخفيف من آثار الصدمات.
كما تضمّن النشاط رسائل توعوية للأسر حول أساليب التعامل الإيجابي مع الأطفال المتأثرين بالحرب، وتشجيعهم على بناء بيئة آمنة ومحفّزة داخل المخيم.
وأشاد المسؤولون الحاضرون بالمبادرة، مؤكدين دعمهم المتواصل لمثل هذه الأنشطة الإنسانية التي تعيد البسمة إلى وجوه الأطفال وتعزّز ثقتهم بمستقبل أفضل.
من جانبها، عبّرت العديد من الأسر النازحة عن بالغ سعادتهم بهذا اليوم، لما تركه من أثر إيجابي في نفوس أطفالهم وساهم في التخفيف من معاناة النزوح.
وتجدد منظمة تنمية الأطفال التزامها بمواصلة تنفيذ برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والعمل مع شركائها من أجل حماية الأطفال ودعم أسرهم في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.