أطلقت منظمة تنمية الأطفال (CDF) مشروعًا لإعادة إدماج الأطفال المسرحين والضعفاء بولاية الجزيرة بالتعاون مع هيئة نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ،المفوضية (DDR) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وكشف مدير منظمة تنمية الأطفال الدكتور عمر قنديل، خلال مخاطبته الورشة التنويرية للقادة وصناع القرار، أن ميزانية المشروع تبلغ نحو 2.7 مليون جنيه، ويهدف إلى تغطية 4425 طفلاً بخدمات التعليم والصحة والتدريب المهني. واستعرض أهداف المؤسسة نحو رعاية وتأهيل وحماية الأطفال وتوفير الخدمات الحياتية من تعليم وصحة وتدريب مهني ورعاية صحية أولية. وأعلن غنديل أن مدة المشروع سنة ويستهدف أطفال مناطق الثورة موبي والرحمانية والمنصورة بولاية الجزيرة، وأكد أن نجاح المشروع واستدامته يعتمد على التدريب والتأهيل. وبناء قدرات الأطفال.
من جانبه أكد مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية بولاية الجزيرة غمر الدولة محمد إبراهيم أهمية تفعيل دور الشركاء من أجل توفير حياة كريمة للأطفال المسرحين وإعادة دمجهم في المجتمع من خلال توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وتمنى أن تخرج الورشة برؤى ومقترحات تخدم المجتمع والأطفال. وشكر جهود مؤسسة تنمية الطفل واليونيسيف وهيئة نزع السلاح.
واستعرض ممثل اليونيسف محجوب خلف الله برامج ومشاريع إعادة إدماج الأطفال المسرحين التي تنفذها اليونيسف وشركاؤها عبر 200 مركز بالولايات السودانية، وأعلن استعداد المنظمة لتمويل كافة احتياجات مشروع الإدماج بولاية الجزيرة. مالياً وفنياً من أجل توفير حياة كريمة للأطفال.
يوفر مشروع إعادة إدماج الأطفال المسرحين التعافي الجسدي والنفسي للأطفال من خلال أنشطته التي تلعب دوراً هاماً في نقل الأطفال من الحرب والصراع إلى السلام والأمان.